Category Archives: Uncategorized

قصص سكس ساخنه ينيك اخته لمياء الشرموطه

قصص سكس ساخنه

كنت حكيت لكم فى الجزء الأول عن علاقتى مع أختى لمياء وزوجها أحمد،وكيف فتحنى أحمد وناكنى لأول مرة فى حياتى، بناء على رغبتى وطلبى منه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. كانت مشاعرى مفعمة بالفرح والسرور والسعادة البالغة ، كما كانت كل أحاسيسى فى غاية الزهو والنشوة لا يمكن أن أوصفها ، فكل كيانى ووجدانى كان متهللاً للحياة الجنسية التى سأكون عليها بعد أن صار كسى مفتوحاً ومستعداً بكل جوارحه فى إستقبال كل أير أو زوبر رجل من أجل المتعة الجنسية الحقيقية مع النيك الفعلى ، وعمق التفاعل الحار والملتهب فى داخل كسى الشديد الرغبة الدائمة فى الجنس . هذا إلى جانب تفكيرى ليل نهار فى الجنس وممارسته وإشباع غريزتى الأساسية . كانت الرغبة الملحة فى ممارسة الجنس أمر يشغلنى دائماً، ويسيطر على كل حياتى .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وأنا سعيدة جداً بهذه المشاعر وتلك الأحاسيس وهذه الأفكار . سعيدة بغريزتى الأساسية وأدرك مدى أهميتها وأولويتها فى حياتى . أه من هذه الغريزة المسيطرة على حياتى . أه من هذه الغريزة التى تهيمن على كل كيانى . أه من هذه الغريزة التى لا غنى عنها ولاتعويض لها . أنها هى الحياة .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. هى الحقيقية . هى كل شىء فى الدنيا. هى الحب والغرام والمتعة . هى السعادة .وهى الباقية بكل ما فيها من جمال وصدق وحلاوة لبقاء حياتى وإستمرارها.
كنت أخطط وأرتب لتحقيق كل رغباتى الجنسية وشهوة كسى فى النياكة . كنت أنظر إلى كل رجل أمامى وأريده وأرغبه. كنت أتخيل وأتصور أير كل رجل أمامى وهو ينيكنى ويسكب فى كسى المنى هذا السائل الرهيب والممتع ، وكنت أتخيل عدد من الرجال معى فى وقت واحد ويتبادلون على كسى لنياكتى، وأتصورهم كل واحد ممسك بزوبره المنتصب ومستعد ليدخل فى كسى وينيكنى ويقذف مناه فى داخلى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وأتخيل كسى وهو ينادى عليهم ليسرعوا ويدخلوا ويفعلوا ما يريدون. أه من هذا التصور وهذا الخيال والحلم الذى كان يثيرنى جداً وأجيب شهوتى .
كنت أنظر إلى أبى وأخى وأبناء عمى وخالى ،وأنظر إلى رجال الجيران والأصدقاء ،وأنظر إلى زملائى فى العمل ، كنت أنظر لكل إنسان حتى فى الشارع وفى المواصلات وفى الأماكن العامة مثل الحدائق .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. .. كنت أنظر وأتطلع وأبحث عن تحقيق رغبى وإشباع غريزتى .

مع أخى كمال

كان أخى كمال الذى يصغرنى بثلاث سنوات هو هدفى الأول الذى وضعته فى خطتى لأنه موجوداً معى فى البيت ،ويمكن أن نمارس الجنس معاً كل يوم وفى الوقت الى نريده . (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وكنت أفكر كثيراً كيف أجعله يمارس الجنس معى ؟ كيف أجعله يشعر برغباتى الجنسية المستمرة ؟ كيف أجعله عاشقاً لكسى ؟ كيف أجعله لا يستغنى عنى فى إشباعه جنسياً؟ وكنت أفكر أيضاً لابد أنه يفكر بالجنس كشاب ناضج ،ولابد أنه بيمارس العادة السرية مع نفسه مثل كل الشباب. كنت أفكر ما هى علاقته بالبنات وكيف ينظر إليهن ؟ وخاصة أننى أعرف أنه يحب منال بنت خالى التى تصغره بسنة واحدة فقط ، وهى فتاة جميلة ورقيقة وتتمتع بجسم رائع . كنت أخطط كيف أثيره ؟ وكيف أستفيد من حبه لمنال وعلاقته بها. كنت أتعمد أثناء وجودى خارج حجرتى بالبيت أن البس قمصان النوم القصيرة التى تصل إلى الركبة و التى تظهر جسمى من تحتها ، (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وكنت أحرص على الحركة والجلوس أمامه لكى يلتفت لى . وكنت أرى عينيه وهى تخترقان قمصان النوم ، ينظر بشغف إلى جسمى .وفى مرات أخرى كنت أتعمد ترك باب الحمام مفتوحاً قليلاً حتى يمكنه أن يرانى أثناء الإستحمام.
فى إحدى الليالى كنت فى حجرتى مستلقية على السرير وأنا عارية تماماً كعادتى ، وكنت العب فى كسى وبزازى بلمسات هادئة وبسيطة ، وفى نفس الوقت كنت أفكر فى أخى كمال لرغبتى فيه فى هذه الليلة التى كانت هى البداية لعلاقتى الجنسية معه. ولم أكن أتصور أبداً أنه سيكون صيداً سهلاً لى فى هذه الليلة التى سميتها ليلة كمال.

كنت مسترخية ونائمة على ظهرى ،ورجلى مفتوحتان متباعدتان (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. .ويدى تعبث بكسى وبزازى وحلماتى . وإذ بى أسمع صوت تنهد من حجرة أخى . فقمت أتلصص على باب حجرتى لأسمع هذا الصوت جيداً ، فتأكدت أنه صوت كمال . وسألت نفسى لماذا يصدر هذا الصوت الخافت ويتأوه بهذه الطريقة ؟؟!! وظننت أنه ربما يمارس العادة السرية مع نفسه ،وقلت لنفسى لو هذا الظن فى محله ستكون هذه فرصتى الذهبية لبدء علاقتى المنشودة معه. وفى الحال لبست قميص نومى القصير وفتحة الصدر الواسعة والتى تكشف بزازى وكانت حلماتى منتصبة وبارزة تكاد تمزق القميص (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، وخرجت من حجرتى بهدوء ووقفت على باب حجرة كمال لكى أتأكد من ظنى فيه . فسمعته فعلاً يتأوه تأوهات من يعمل العادة السرية ويصل إلى حالة القذف والمتعة الجنسية . وهذا شىء أنا أعرفه وأحسه جيداً. ويبدو أنه كان يتكلم مع أحد على موقع الشات بالنت بالكومبيوتر والكاميرا، وأثناء ذلك يقوم بالعادة السرية . ولما تأكدت من ذلك قررت أن أدخل عليه . ولكنى عدت سريعاً لحجرتى ووضعت برفان ذات رائحة جميلة ، وقمت بتسريحة شعرى ليتدلى على كتفى برونق .
ذهبت إلى حجرة كمال وطرقت الباب ودخلت سريعاً ، وأنا أنادى عليه كيمو ، وإذ به يرفع ملابسه بسرعة وأغلق الكومبيوتر وهو مرتبك لأنه لم يتوقع دخول أحد عنده .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وقال لى : أيوه يا لبنى .فقلت له : أنت بتعمل إيه ؟؟ فقال لى : أبداً كنت عايزة حاجة؟
فقلت له وأنا متجاهلة إرتباكه وما فعله : كنت عايزة أتكلم معك شوية ممكن ولا أنت مشغول. فقال لى طبعاً ممكن يا لبنى . فقلت له : عندى موضوع مهم يا كيمو عايزه رأيك فيه .فقال لى أنا تحت أمرك . فقلت : تحب أروح أعمل كوبين شاى ونشرب مع بعض وإحنا بنتكلم . فقال لى : ممكن . وخرجت بحركة بطيئة لكى يلاحظنى ،وفى نفس الوقت أعطيه فرصة يغطى على ما كان يعمله لكى يشعر بالراحة معى بعد ذلك.
عدت بالشاى إليه وطلبت منه أن يشغل موسيقى خفيفة ، ففعل ذلك وكان ينظر لى بتركيز شديد وكانت عيناه مشدودة لبزازى التى تظهر له بوضوح لأننى قصدت الجلوس بميل قليلاً ليتكشف صدرى من القميص . كما كان ينظر بعمق أيضاً إلى كسى وخاصة مع حركة فتح رجلى وإبتعادهما عن بعض (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . فبادرته بالقول : كيمو رحت فين ؟ نحن هنا. فقال بدون تفكير : أنت جميلة قوى يا لبنى .معقول حلاوتك دى. فقلت له وأنا مبتسمة . وأنت أول ما بتعرف أنى جميلة وحلوة. فقال لى . عارف من زمان بس أنا شايفك الليلة دى جميلة قوى.
فوقفت وقلت له : تعالى نرقص مع بعض . فلم يتردد وأخذنا نرقص على نغمات الموسيقى الهادئة . وشعرت أنه مبسوط وسعيد بهذا الأمر .ثم قلت له . كيمو أنت بتحب منال بنت خالى . فقال لى : بحبها موت ، وهى كمان بتحبنى قوى، لكن أيه فكرك بها الأن؟ فقلت له : جاءت على بالى وأنا أرقص معك ،فهل رقصت معها؟ فقال لى : كثيراً . فسألته :وهل بوستها أثناء الرقص وحضنتها ؟ فأحمر وجهه وقال : أيوه . فقلت له سريعاً : بوستها أزاى ؟ فنظر إلىّ متعجباً فقلت له : بوسنى يا كيمو . فأقترب من فمى وباسنى سريعاً ، فأقتربت أنا لكى أبوسه فى فمه بكل شوق ولهفة ، ولما شعر بى بادلنى البوس ومص الشفايف واللسان ،ونحن نرقص وكان صدرى يلامس صدره كثيراً أثناء الرقص . ثم سألته بعد ذلك قل لى : شفايفى أحلى ولا شفايف منال. فأحمر وجهه ثانية وقال لى : أنت طعم وهى طعم . فضحكت وقلت له : طبعاً شفايف منال يا واد يا حبوب . فضحك .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ثم عدنا نبوس بعض مع حركة الرقص وبعد حين سألته بكل جرأة : أنت بتحب السكس يا كيمو ؟ فأحمر وجهه للمرة الثالثة وقال لى : طبعاً هو فيه حد لا يحب الجنس . فقلت له : يعنى بتحبه قوى .فقال لى : قوى قوى . فقلت له : ومنال بتحب السكس ؟ فقال لى : طبعاً بتحبه وبتعشقه كمان . فسألته سريعاً وعرفت إزاى؟ فقال لى : لما كنت أبوسها كنت أحسس بيدى على صدرها من فوق ملابسها ،وكمان على كسها من فوق الكلوت أو البنطلون ، فكانت لا تمانعنى ولا تعارض . فقلت له : من بره بس ؟ فقال لى : أيوه . فقلت له : يعنى لم ترى بزازها ولا كسها ؟ فقال للأسف لم أرى جسمها . فقلت له: معقول وتقول أنها بتعشق الجنس. فقال لى : أيوه . فقلت له : وأنت نفسك تمارس الجنس مع منال ومش قادر طبعاً. فقال لى : أيوه . فقلت له : طيب قل لى بصراحة يا كيمو أنت كنت بتعمل إيه لما دخلت عليك وإرتبكت ؟ فقال ووجهه وجهه محمر للغاية والعرق يتصبب: بلاش إحراج يا لبنى. فقلت له : قل لى ولا تنكسف منى ، يمكن أعرف أساعدك؟ فقال لى : أنا كنت أمارس العادة السرية وأنا على الشات مع منال .أرجوكى خلى هذا سر بينى وبينك . فقلت له : ياه يا كيمو أنت بتحب الجنس وبتمارسه وأنت نفسك فى منال طيب، ومنال كانت بتعمل العادة السرية كمان معك . فقال لى : أيوه كانت بتلعب فى كسها من بره وهى معى(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . فقلت له : يا حبيبى مادام أنت بتحب الجنس ليه لم تأت إلىً . فقال مستغرباً: أنت يا لبنى . فقلت له : أيوه يا كيمو وأنت عارف كويس أننى أحب الجنس مثلك. فقال لى : أنا لا أعرف عنك شيئاً. فقاطعته وقلت له : أنت تعرف عنى كل شىء. عارف أننى عريانه على طول ولا البس الملابس الداخلية على الإطلاق . أنت عارف أننى أحب أكون عارية حتى فى حجرتى وفى نومى . فقال لى : عارف بس كنت مستغرب أنك لا تلبسى السوتيانه والكلوت . فقلت له :هل تعرف حرصى أن أكون عريانه خالص معناه إيه . معناه أننى عاشقة للجنس وأرغبه ، غير أن جسمى وهو عريان أشعر بجماله الطبيعى . فقال لى : فعلاً أنت جميلة قوى وأنت عريانة. فقلت له : أنا كنت الاحظ عينيك علىّ دائماً ، وكنت تبص على بزازى وكسى وطيزى. فإرتبك من كلامى وأننى كشفته . فضممته لحضنى وأخذت أبوسه بكل رومانسية فبدأ يبادلنى البوس (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . ثم همست فى أذنه قائلة له : تعالى يا حبيبى .. وأخذته عند السرير وخلعت عنى قميص النوم وأصبحت عارية أمامه ، ثم جلست على طرف السرير وقلت له همساً : تعالى يا حبيبى .. أما هو فتردد مذهولاً لمارأنى عريانة خالص ، فمددت يدى وسحبته نحوى وأنا أقول له : هات إيدك وأمسك بزازى، فلمس بزازى وأنا ممسكة بيده وأحركها بنفسى على بزازى وحلماتى .ثم طلبت منه أن يبوس بزازى ويمص الحلمة . فأخذ يبوسنى فى بزازى ويلحسها بكل نهم وتلهف ، ثم يمص حلماتى . ومع الإندماج رأيت زوبره منتفخاً تحت ملابسه ، فقمت بخلع ملابسه كلها وصار عارياً تماماً ،وأمسكت أنا بزوبره وأفركه ،بينما هو يواصل البوس فى بزازى وحلماتى. ثم همست له بالقول : حلوة بزازى وحلماتى يا كيمو . فرد قائلاً : وهى حلوة بعقل .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وحلماتك فوق الروعة يا لبنى .فقلت له : طبعاً أول مرة تمسك بزاز بنت وتبوسها وتمص الحلمات . فقال لى : فعلاً أول مرة أمسك بزاز طبيعى وأبوسها والحس الحلمة وأمصها .كنت أشوف البزازوالحلمات فى الصور والأفلام ، وكنت أشوف بزازك من تحت القميص . لكن دى أول مرة أمسك بزاز وأبوسها ، أحساس مختلف تماماً فقلت له . يعنى عجبتك بزازى . فقال لى : أوى أوى .ثم واصل البوس واللحس لبزازى ومص حلماتى ، ولكنى قلت له : طيب أنزل و بوسنى فى كسى والحسه يا كيمو . فأخذ يبوسنى فى كل جزء من جسمى وفخداى ورجلىّ حتى وصل إلى كسى الذى كان فى هياج شديد ومبتل وتنزل منه سوائل . أخذ يبوس ويلحس وأنا هيجانه وكنت أقوله : مص الشفران يا حبيبى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، فكان يمصهما ،ثم أقول له : ضع فمك فى فتحة كسى وأشفط جامد . فلما وضع فمه فى فتحة كسى وبدأ يشفط ، شعرت برعشية وحرارة وكنت أتأوه أه أه أه أه أه أه . ثم قلت له : دخل لسانك فى كسى والحس قوى . فعل كما طلبت .

ثم نمت على ظهرى على السرير وأنا أقول له :تعالى نيكنى يا كيمو . دخل زوبرك فى كسى المشتاق بسرعة . فقال لى : أحسن أفتحك يا لبنى . فقلت له : ولا يهمك يا حبيبى أدخل بكل قوتك ..ثم أمسكت أنا الشفران الخارجيان وفتحت كسى لكى أساعده وبدأ يدفع بزوبره فى كسى ،فدخل سريعاً بمساعدة السوائل وكمان لأن كسى وسع من الهياج . وأنا أقول له : نيكنى .نيكنى . نيكنى جامد قوى . بسرعة . جامد .نيكنى أه أه أه أه . وبدأت أشعر أن زوبره هايج ويريد أن يقذف المنى منه ، وهو يتأوع مثلى أه أه أه أه أه أه .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وشعرت أنه يريد أن يخرج لكى يقذف المنى خارج كسى . فقلت له . لا تخرج نزل المية فى كسى لا تخرج . ومسكت بيدى طيزه وأضغط عليها لكى لا يخرج . وما هى إلا لحظات حتى قذف المنى فى كسى وهو يتأوه بشدة ،وأنا كمان أشبقت وجبت ضهرى . ثم إرتمى على السرير بجوارى وهو منهك القوى …

ملت على جنبى اليمين ووجهى له ،ومسحت وجهه بيدى وأنل أقول له : مبسوط يا كيمو . عجبك كسى يا حبيبى . فنظر إلىّ وهو مبتسم وقال لى : مبسوط قوى وسعيد جداً يالبنى .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. أنا لم أكن أعرف أن الجنس رائع بهذا الشكل ، شىء ممتع للغاية لم أتصوره من قبل . ياه على الحلاوة والجمال . فقلت له : يعنى كنت متمتع وسعيد.فقال لى : متعة ليس لها وصف ولا حدود وخصوصاً لما نيكتك ، ولأول مرة فى حياتى أشعر بجمال وحلاوة النيك وتأثيره المثير . فقلت له : علشان أول مرة تنيك بنت وتدخل زوبرك فى كسها .فقال لى : وكمان مش أى كس . أنت يا لبنى عندك كس فوق الروعة والنعومة ويخلى الواحد فى قمة المتعة والنشوة . أنا بحبك قوى يالبنى لأنك خلتينى أشعر بالمتعة الجنسية وذوقت حلاوة كسك الرائع . فقلت له : يعنى أنت تمتعت وفرحت وعجبك كسى . فقال لى : عجبنى قوى من بره ومن جوه ، أه يالبنى من كسك أه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، ياريت لا تحرمينى منه . فقلت له : يا حبيبى أنا وكسى وبزازى تحت أمرك . أنا لك فى أى وقت تريده . يسعدنى أن تتمتع معى ، وتشعر بالنشوة الجنسية معى .أنا أحب أكون عشيقتك وجسمى كله معك .ففرح جداً بهذا الكلام وأخذ يبوسنى بقبلات متتالية فى فمى وخدى وصدرى وبزازى وبطنى وفخذى وكسى ورجلى وإيدى وكل جزء من جسمى .. فقلت له . أوع تشعر بالحرمان وأنا موجوده . أوع تكون عطشان وأنا موجوده . أنا أرويك وأمتعك وأسعدك … أقوم أنا وأسيبك تنام .

بعد أن قبلته ، ذهبت لأغتسل، ثم دخلت حجرتى وأغلقت الباب ، وكنت أشعر بالسعادة والبهجة ،وكنت أرقص وأدور حول نفسى وأنا فرحانة ومسرورة جداً وأنا عارية أمام المرآة .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ثم أرتميت على السرير ونمت على ظهرى ، وكل من يدىّ ورجلىّ ممدوة على أخرها وأنا أقول لنفسى : يا سلام يا لبنى ما أسعدك الليلة ويا فرحة قلبك ، قدرت أن تحققى هدفك وغرضك ، وتخلى كمال يمارس الجنس معك وينيكك . يا سلام يا لبنى لقد صار لك رجلاً فى البيت معك على يمكنه أن ينيكك فى أى وقت وكل يوم . بل صار لك رجلاً فى كسك ، رجلاً يضع زوبره فيك ،ويسكب فى داخلك المنى الرهيب . ياسلام على عشق كسك لزوبر معه فى حضن مستمر وفى عناق لا يتوقف ، وفى إرتواء من ماء لا ينضب . يا فرحة قلبك يا لبنى . يا فرحة كسك المتهلل والسعيد . يا فرحة بزازك التى ترقص وتتمايل بكل دلع وخفة . يا فرحة حلماتك التى تطرب وتتغنى بما يحث لها . أه من الجنس وحلاوته . أه من هذه الغريزة التى لا مثيل لها . يا سلام على هذا الحب المتدفق فى جسمك ويتجلى فى كسك . ياسلام على حالك الجديد فى حياتك . غنى وقولى يا لبنى نشيد المتعة الجنسية والسعادة الجنسية : ” لقد صار لى رجلاً فى كسى .. لقد صار لى زوبراً فى كسى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. .. لقد صار لى من ينيكنى طول عمرى “.

وبينما أنا أنشد أغنيتى ،وإذ كمال يطرق باب حجرتى ،ولما سمحت له بالدخول وأنا أقول له : عايزحاجة يا كيمو ؟؟ . فقال وهو واقف أمامى ينظر لى وأنا على السرير عارية ومستلقية على ظهرى ويدىّ ورجلىّ ممدودة : أنا مش عايز أنا لوحدى . عايز أنام معك و فى حضنك . فضحكت وقلت له : تعالى يا حبيبى نام معايا و فى حضنى لكن أخلع ملابسك كلها الأول . وفعلاً خلع كل ملابسه وصار عارياً تماماً (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، ولكنه ظل واقفاً أمامى بدون حركة . فقلت له : تعالى يا كيمو . ومددت له يدىّ . ولكنه قال لى : أنا عايز أقف وأنظر إليك وأشبع من جمالك الفائق وأنت فى هذا الوضع . لأن صورتك الجميلة وأنت عارية لاتفارق ذهنى . فقلت له : لحد كده عجبتك يا كيمويا حبيبى . قد كده لمست وشعرت بجمالى وأنا عارية خالص وكل جزء فى جسمى باين لك . فقال لى : أنت جميلة أصلاّ يا لبنى . لكنى أحسست بجمالك أكثر وأكثر وأنت عريانة ،وكمان شعرت بكل جزء جميل وحلو فيك لما مارست الجنس معك وأول مرة المس جسم بنت مباشرة من غير ملابس . فقلت له : يعنى عرفت أن الجمال يظهر ويبان فى التعرى . وأن الواحد لما يكون عريان هو تعبير وإعلان للجمال الطبيعى والربانى . فقال لى أكيد يا لبنى . التعرى نعمة لا يدركها الكثيرون .فقلت له وأنا مسرورة جداً : أنا فرحانة قوى بك يا كيمو (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . عقبال منال لما تعرف وتشعر بأهمية ومعنى التعرى فى حياتها . فتنهد وقال لى : يا ريت منال تكتشف هذه الحقيقة. وأنا كنت عايز كمان أكلمك عن منال . فقلت له : طيب تعالى جنبى على السرير ونتكلم لراحتنا مس معقول راح تفضل واقف كده على طول . فقال لى : أنا مش عايز أضيع لحظة لا أنظر فيها لجمالك يا لبنى وأشبع منك . فضحكت وقلت له : تعالى يا حبيبى جنبى، وراح تفضل تنظر لى ،وكمان تلتصق بجسمى، تعالى يا كيمو .فصعد على السرير وجلس بجوارى وهو سعيد قوى . وأخذ يبوسنى فى خدودى ثم فى فمى بكل مشاعر سعيدة لكونه معى وعلى سريرى . ثم قال لى : لبنى أنا عندى طلب ياريت لا تكسفينى . فقلت له : أطلب ولو أقدر لا أتأخر عنك أبداً . فقال لى : عايز أصورك وأنت عريانة خالص علشان أضعها على الديسكتوب فى الكومبيوتر لكى أرى جمالك دائماً . فضحكت وقلت له . للدرجة أنت معجب بجمالى وأنا عريانة يا كيمو . فقال لى : مش معجب بس ،أنا منبهر لجمالك يا لبنى . فقلت له : بس المفروض تضع صورة منال حبيبتك ومستقبلك ، وأنا مجرد أختك . فقال لى سريعاً . منال موضوع أخر يا لبنى ، لكن رغبتى فى صورتك ، لأنك أختى وكمان هى صورة للجمال الطبيعى الفائق ، صورة للنظر إلى الجمال العارى المبهر . فقلت له: لهذه الدرجة يا كيمو . عموماً لا مانع عندى من الصورة ، وممكن بكره تصورنى عدة صور فى أوضاع مختلفة تعجبك وتبهرك ، هو أنا عندى أغلى منك يا كيمو(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، وأبقى أنا أخذ نسخة على جهاز الكومبيوتر بتاعى . فقال وهو يبوسنى : ميرسى قوى يا لبنى . فعلاً أنت عظيمة قوى ، وأنا كل شوية أكتشف فيك جمال أكثر وأكثر.وأنا أعتبر الليلة هى بداية معرفتى الحقيقية بك.
عندى تساؤل ياترى جمالك هذا يا لبنى ممكن يكون فى منال كمان ؟؟؟ فقلت له : أكيد يا كيمو فمنال فتاة جميلة فعلاً وجسمها رائع وفى غاية الإنسيابية . وأتصور جمالها يظهر أكثر لما تكون عريانة ،لأن الملابس بكل أنواعها تحجب جمال المرأة وجمال جسدها ، بل الملابس تعيق الإحساس بهذا الجمال ،و كثيراً ما تعطل الإحساس الجنسى ،خصوصاً لو لم تكن تهتم بجسمها وتتركه يترهل ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . فقال لى : يعنى الشعور بالرغبة الجنسية تفقده المرأة بسبب ملابسها المقيدة لها. فقلت له : لا ليس بهذه الصورة الحادة ،لأنه يمكن للمرأة أن تشعر بالرغبة الجنسية والإثارة الجنسية وهى بملابسها ، ولكن أقصد أن الملابس معوّق والتعرى أكثر سرعة فى المساعدة بالشعور الجنسى والرغبة الجنسية .وعموماً لا توجد إمرأة طبيعية لا تشعر بالجنس فى حياتها ، لأن الغريزة الجنسية موجودة فيها . وكل واحدة تتمنى الجنس وتفكر فيه بكل مشاعرها الحقيقية ، ومنهن من تسعى إلى الجنس وتشبع منه وتروى عطشها الجنسى ….

فاكر يا كيمو لما قلت لى أن منال لا تعترض ولا تمانعك من أن تضع يدك على صدرها وكسها حتى من فوق الملابس. فقال لى : فاكر وأشعر أنها بتبقى مبسوطة هذا اللمس الخارجى لها ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. فقلت له : هذا يدل على شعورها وإحساسها بالجنس فى حياتها، وفى داخلها إحساس ورغبة أن تلمسها مباشرة بدون حاجز الملابس .طيب لما منال تكون معك وأنت بتحسس على صدرها وكسها من بره ، هى بتضع يدها على زوبرك ؟ فقال لى : أيوه بس من بره ومن فوق البنطلون . فقلت له : هذا يؤكد كلامى أنها بتحب الجنس وبتفكر فيه ، غير أنها بتعمل العادة السرية مع نفسها زى كل البنات الطبيعيين . فقال لى : فعلاً هى بتحب الجنس وتعشقه زى ما قلت لك . فقلت له : هذا وضع طبيعى يا كيمو لأن كل البنات والستات بتحب الجنس وتعشق زوبر الرجل وتتمناه دائماً . زوبر الرجل بالنسبة للمرأة فى نظرتها ورغبتها مثل البزاز والحلمات والكس بالنسبة للرجل فى نظرته ورغبته .وزى جسم المرأة يثير الرجل ،أيضاً جسم الرجل يثير المرأة . وما أحب الزوبر وكيس الخصية عندنا إحنا البنات ، وكمان صدر الرجل نحبه . صدقنى يا كيمو تبادل المشاعر الجنسية عبر الجسد شىء طبيعى وهام جداً فى الحياة . صدقنى الحياة بدون جنس تساوى جحيم ولا معنى لها …(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. أنا عايزه أوصف لك مشاعر المرأة لما الرجل يمارس معها الحب والغرام والجنس . مثلاً لما يمسك الرجل البزاز ويبوس فيها ، تلاقى الحلمات تنتفخ وتنتصب مثل زوبر الرجل ، ويحصل إتصال داخلى بين البزاز والحلمات وبين الكس وما بداخله . ويحصل الهياج الجنسى الذى تعرفه . اللعب فى الحلمات ومصها يثير البظر عند الكس ، ومع اللعب فى الكس والشفران والبظر مع المص واللحس ، تلاقى البزاز هايجه والحلمات متوهجة والجسم كله نار . وطبعاً مع دخول الزوبر فى الكس والنيك يحدث فوران فى كل جزء فى جسم المرأة ويزداد الهياج حتى نصل إلى الشبق الجنسى وهو قمة السعادة والمتعة الجنسية مع إفراز وقذف السوائل للمرأة والرجل .وكمان لما المرأة تمص زوبر الرجل وتفركه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، تشعر بالغريزة الجنسية وتتهيج فى بزازها وحلماتها وكسها وطيزها كمان . صدقنى المرأة أيضاً تحتاج للجنس وممارسة الجنس مثل الرجل تماماً.

كان كمال منبهراً بتفاصيل الشعور الجنسى عند المرأة ، ولاحظت أن زوبره كان ينتصب وينبض مع الشرح والكلام فى الجنس . ونفس الإحساس كان عندى فى داخل كسى لدرجة سوائل كانت تنزل منه .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. كانت الإثارة موجوده بيننا . بادرت بمسك زوبره وفركه ،وهو مسك حلمات بزازى ويحركها دائرياً وفى نفس الوقت يبوسنى فى صدرى بين البزاز .ولما زاد هياجى طلبت وقلت له : كيمو نيكنى تانى . نيكنى. دخل زوبرك فى كسى ونيكنى . فقام بفرحة تظهرعلى وجهه وأمسك زوبره بيده وبدأ يدفعه فى داخل كسى ، فدخل سريعاً لوجود السوائل التى لينته وكمان لأن فتحة كسى وسعت وأنا كنت أتأوه أه أه أه أه أه وأقول له : جامد يا كيمو . أسرع . جامد قوى . كمان أه أه أه أه أه نيكنى يا حبيبى أه أه أه أه بسرعة بسرعة .أه أه أه أه اه أه أه أه ، وكان هو يتأوه مثلى أه أه أه أه .ثم قال لى : أنا راح أنزل يا لبنى أه أه أه ،فقلت له : نزل يا كيمو فى كسى ،نزل معايا فى نفس الوقت أه أه أه … وبالفعل قذف المنى فى داخل كسى من جديد وشعرت أن ماء زوبره دافىء . ثم نام على صدرى وزوبره مازال فى كسى ، وأخذ يبوسنى فى فمى وأنا بادلته البوس(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. .وبعد قليل قلت له : تمتعت يا كيمو . فقال لى : جداً جداً يا لبنى يا حبيبتى ،وأنت تمتعتى .فقلت له : قوى قوى ونيكك كان رائع وحلو قوى ، أنا عايزاك تنيكنى كثيراً ، أحب أن تنيكنى كل يوم وكل ساعة أه من حلاوة النياكة يا كيمو . فقال لى : أنا تحت أمرك يا لبنى وأعتبرينى رجلك الذى تملكيه وهو يحب ويرغب لينيكك على طول .إنها فعلاً متعة لا مثيل لها على الإطلاق .. ثم نام بجوارى ،وهو يضع يده على بزازى بينما رجليه متداخلة ومتشابكة مع رجلى .

ثم قال لى :أه يا سلام يا لبنى لو. فقلت له : لو أيه ؟ فقال لى: ياسلام لو أعرف أمارس الحب والجنس مع منال . فقلت له : أنت نفسك تمارس معها الجنس وتنيكها ؟(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. قال لى : ومشتاق لها وبشدة ،وخصوصاً لما ذقت طعم المتعة الجنسية فى النياكة لأول مرة معك . نفسى أمتعها بنياكتها فى كسها . فقلت له : كلامك صح ياكيمو لازم تمتعها زى ما أنت بتتمتع ،وهذا دليل حبك لها ،وأنا أحترم وأقدر حبك لها ورغبتك فى إسعادها … فقال لى طيب أعمل أيه ؟؟ فقلت له أنا أساعدك وأشرح لك تعمل أيه . فقال لة : أشكرك يا لبنى على إهتمامك لكن هذا لن يؤثر على علاقتى بك فى ممارسة الجنس . فقلت له : يا حبيبى تأكد أن مذاق الجنس مع منال مختلف عن مذاقه معى . وأنا أختك وأتمنى سعادتك مع منال . فرح جداً لكلامى هذا وأخذ يبوسنى من جديد . ثم سألنى وقال : كيف ستساعدينى يا لبنى ؟ فضحكت وقلت له : راح أساعدك ، بس لازم تساعدنى أنت كمان .فقال لى : أكيد بس أساعدك فى إيه؟
فقلت له : تساعدنى فى تنفيذ كل ما أقوله لك ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. وكمان لازم تصبر شوية على منال علشان ننجح فى إستمرارها . فقال لى : موافق …
فقلت له وهو وينظر إلىّ : لازم فى الأول يا كيمو تداعبها على خفيف ، ولا يكون ممارسة الجنس معها سريعاً أو فجأة . علشان التعامل معها عايز هدوء ورومانسية . فقال لى : يعنى أزاى يا لبنى ؟؟؟ فقلت له : يعنى يا حبيبى تتعامل معها خطوة خطوة لكى تستجيب لك وتقبل ممارسة الجنس وتنيكها ، لأن البنت ممكن تأخذ وقت لحين تقبل النياكة خصوصاً أنها عذراء ،وهذا إحساس هام عند البنات .فكيف تجعلها توافق وتقبل بفتح كسها ونياكتها قبل الزواج بك . حتى لو هى عندها رغبة فى النيك وممارسة الجنس إلا أن موضوع عذرويتها يمثل قلق نفسى عندها . وهذا ما أريد أن نجد له حلاً وطريقاً واضحاً لك ولها . فقال لى : كلام كويس قوى وجميل ومقتنع به ، ولكن أنت لم تهتمى بحكاية العذراوية . فقلت له : أنا وضعى مختلف لأننى وصلت لمرحلة وافقت ورغبت فيها على فتح كسى وفض غشاء البكارة وفقد العذراوية . وهذه المرحلة فى الإحساس الجنسى لم تصل إليها منال بعد (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . ويهمنى أن تصل لهذا الإحساس ولهذه الخطوة الهامة فى حياتها … فقال لى : واضح أنك خبيرة جداً فى الجنس يا لبنى . فقلت له : عيب يا إبنى أنا برضه لبنى مش أى حد وخبراتى راح تفيدك وتلمسها بنفسك . بس خليك ورايا ومش راح تندم. فقال لى : أندم !!! أنا ما صدقت وجدتك يا لبنى وإكتشفت مدى خبراتك الجنسية وهذا ما يسعدنى ويطمئن قلبى بأننى سأحقق كل ما أريد جنساً معك وعن طريقك .. فقلت له : الحكاية كلها هى محبتى الشديدة للجنس ، وأن غريزتى الجنسية هى الأساس فى كل حياتى . المهم لازم يا كيمو تبدأ مع منال خطوة خطوة كما قلت لك . فقال لى : أعمل إيه يعنى كخطوة تليها خطوة … فقلت له : إسمعنى كويس وركز معى …
وبدأت أشرح له ماذا يفعل مع منال بالتفصيل خطوة خطوة لكى ينجح معها ويصل إلى ممارسة الجنس معها بعد ذلك فقلت له : عندما تتقابل معها عليك أن تأخذها بالحضن وتبوسها فى فمها قبلات كلها رومانسية وحب وإشتياق ورغبة ، وأثناء ذلك أنت تحسس على صدرها وكسها من فوق ملابسها كما قلت لى(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ،وهى لا تمانع ولا تعترض . عليك وأنت تحسس على صدرها أن تدخل يدك قليلاً عند بزازها وتلمس حلمتها من خلف السوتيانة ثم تسحب يدك بسرعة وفى نفس الوقت أنت مستمر فى تقبيلها من فمها دون إنقطاع … ولما تسحب يدك من صدرها ، ضع يدك على كسها وتحسسه من فوق الكلوت لفترة ،وخلالها مرر أصبعك من تحت الكلوت والمس كسها بسرعة ثم إسحب يدك ، وأيضاً وأنت مستمر فى تقبيلها . تكرر هذا مرراً من لمس بزازها وحلمتها إلى لمس كسها والشفران الخارجيان مع الإستمرار فى القبلات التى لا تتوقف (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . وبهذا تؤثر عليها لكى تفسح لك نفسها وجسدها ، ولما تشعر بأنها لا تمانعك فى لمسها من تحت السوتيانة ومن تحت الكلوت . عليك أن تزيد من مدة لمس البزاز مع تحريك الحلمة وشدها . ثم لمس كسها مع حركة بين الشفرين عند فتحة الكس وفرك البظر . كما تقوم بوضع يدك عند قسمة طيزها وتدفع بأصبعك فى فتحتها لكى تشعر برغبتك فيها . وأيضاً مع القبلات المتواصلة …. وعندإستجابتها لك تبدأ فى فتح قميصها وتبوس صدرها وتلحس بزازها ، ثم تخرج بزها من السوتيانة وتمص الحلمة بتاعتها . وفى نفس الوقت أفتح بنطلونك وهات يدها وضعها عند زوبرك وأتركها تفرك وتضغط . ثم بعد قليل تقوم بتنزيل الكلوت عن كسها بدون أن تخلعه عنها ، وتقوم بلحس كسها وتقبيله ومص الشفران ، وهى عندما تشعر بالمتعة ستقوم بنفسها بخلع الكلوت ويسقط تحت رجليها . .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . وأنت تقبل كسها وتلحسه بشغف وشوق ورغبة ، تكون يديك عند بزازها وتخرجها من السوتيانة . وثق أنها ستخلع عنها السوتيانة ملابسها الخارجية لتصبح عارية تماماً أمامك ومعك .. فتقوم فى الحال بخلع كل ملابسك فتكون عارياً تماماً مثلها .. وهنا تحضنها بشدة وتبدأ موجات من القبلات لكل جزء فى جسمها من فمها لرقبتها لصدرها لبزازها لحلمتها لبطنها لفخذيها لكسها لرجليها ثم لظهرها ولطيزها ولكسها من الوراء ، ثم تعود إلى بزازها وحلمتها وكسها . لا تجعلها تشعر فى لحظة أنك لم تبوسها فى كل جزء منها ، أجعلها تلتهب ناراً وشوقاً من القبلات الحارة الساخنة . أجعلها تبادلك القبلات فى فمك وصدرك وزوبرك . أجعلها تشعر أنها تملك زوبرك المنتصب ، وأنت تملك كسها المبلول الهائج . … ثم أجعلها تنام على ظهرها وأنت من فوقها تمرر زوبرك على كل جسمها . أجعل زوبرك يلمس بزازها وحلماتها وكسها والشفران ثم أجعلها تنحنى وتجعل زوبرك عند طيزها يلمسها وتضغط به على فتحة طيزها . أجعلها تنهار من المتعة والمشاعر الجنسية . وهنا تأكد أنها ستطلب منك أن تفتحها وتنيكها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . لكن لا تسرع فى فتح كسها ونياكتها إلا بعد فترة لما تشعر منها بإلحاح شديد ورغبة قوية منها ، وإذا حدث ذلك أفتحها ونيكها وأنت واثق أنها ستسعد بهذا الفتح وهذه النياكة وتبدأ معها رحلة يومية فى السعادة والمتعة الجنسية مع ممارسة الجنس بكل حب وشوق وشهوة متبادلة…….
قاطعنى كيمو وقال لى : ياه يا لبنى أنت خطيرة جداً ودقيقة جداً . هل معقول أن يحدث كل هذا من أول لقاء معها ؟ هل ستقبل منال هذا الوضع بهذه السرعة ؟؟ . فقلت له (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. يا حبيبى أنا بإحساس المرأة ورغباتها الجنسية ، كنت أكشف لك بعض من مشاعر وتفكير البنت فى الجنس وممارسته ، وأوضح لك كيف تتعامل معها وتتفاعل مع رغباتها وكيف تدخل إلى أعماقها ،وتجعل العلاقة الجنسية مستمرة ومرغوب فيها دائماً من الولد والبنت …. أما من ناحية منال فيمكن أن يحدث هذا بالفعل من أول لقاء فعلى للمتعة الجنسية ، ويمكن أن تأخذ بعض الوقت مع عدة لقاءات حتى تصل إلى ممارسة الجنس بالفعل . وهذا يتوقف عليك فى طريقة الخوض فى هذه العلاقة ، وعلى منال أيضاً فى مدى سرعة إستجابتها لكل ما تحاوله معها ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. .صدقنى الموضوع بسيط وسهل طالما هناك حب ورغبة مشتركة ….
ثم قلت له : متى ستقابل منال المرة القادمة ؟ فقال لى : بعد يومين حسب إتفاقنا معاً وعندها فى البيت ثم نخرج للفسحة .فقلت له : رائع يمكنك أن تأتى بها هنا عندنا بعض الوقت من الفسحة ، وأن تبادلها الحب بالإسلوب الذى شرحته فى كيفية إثارتها.فقال لى :وممكن أن أفعل ذلك فى(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. بيتها قبل أن ننزل، ثم نكمل هنا عندنا .
فقلت له : كويس قوى ، وأنا سأحاول أن اساعدك بطريقة ما لما تأتى إلى هنا .فقال لى : يعنى ممكن تعملى إيه؟؟ فقلت له : خليها لوقتها .
بعد ذلك أخلدنا للنوم ونحن معاً فى سريرى .كنا ننام كما نحن عريانين تماماً ، وكنا فى بعض الوقت ننام فى حضن بعض ..حتى جاء الصباح وقام كمال وذهب إلى حجرته ليكمل نومه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. . بينما أنا أخذت حماماً ولبست ملابس الخروج لكى أذهب إلى عملى …. وخلال اليومين التاليين كنت أنا وكمال نلتقى معاً ونمارس الجنس لساعات طويلة ، وكان ينام معى فى سريرى ، وأناأيضاً كنت أنام معه فى سريره . كنا نتمتع معاً ونسعد معاً .
وجاء ميعاد كمال مع منال ،وذهب لمقابلتها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ، ثم جاء بها عندنا . وفى بيتها وبيتنا حدثت أمور كثيرة . سأحكيها لكم بالتفصيل فيما بعد

قصة سكس,حكاية سكس,قصص نيك,قصص جنسية

فيديو سكس مترجم محارم نيك امهات صور جنسية

افضل واجمل فيديوهات جنسي عالية الجودة من افضل مواقع سكس حصريا قصص سكس , سكس مترجم , افلام سكس , سكس , نيك , سكس مصري, دانا المصريه

عمرى وقت بدايه قصتى مع سميره 20 سنه ونحن اصدقاء من الطفوله حيث اننا نسكن بجوار بعض وهى صديقتى المفضله وكانت دايما تمدح شكلى وجمالى ولما نتقابل اول ما تشوفنى تقول بزازك حلوه قوى ياهبه كنت اصرخ فيها وقولها ما تبطلى بقى الكلام ده تسكت لانى كنت اهددها وفى نفس الوقت كنت برتاح لكلامها بداخل نفسى وفى يوم مدت ايدها لشفايفى تتحسس عليها وتقول نفسى فى بوسه ضحكت وقلت هو انتى ولد قالت هو يقدر ولد ييجى … جنبك وانا عايشه خفت منها واكتر ما وضعت ايدها على صدرى وهى بتقول بحبك قوى صرخت فيها بتعملى ايه يا مجنونه وضربتها على ايدها وقلت لو عملتى كده تانى حا اقول لماما خافت ولم تفعل كده تانى ولا تقول اى حاجه غير نظرات الشهوه فى عنيها لما تشوفنى وبس وفضلت كده اكتر من شهرين وبصراحه انا اشتقت لكلامها ولمسة ايدها وكان نفسى ما تسمعشى كلامى ولا تهديد وفى يوم كانت عندى فى اوضتى وكنت لابسه قمبص نوم وعليه روب مربوط من نصه بس كانت بزازى بتبان منه قالتلى وهى بتبص على بزازى ها اموت على بزازك دى قلت اشجعها علشان ما تخافش قلت حا تعملى بيهم ايه قالت نفسى ارضع فيهم للصبح انا جسمى ارتعش وعرقت وقلت مانتى عندك بزاز قالت لو عاوزه ترضعيهم هما ملكك وفكت البلوزه واخرجتهم انا شفتهم حسيت انى نزلت من تحت شلال من المياه وما عرفتش اقول

https://www.sbnation.com/users/sex6

https://www.dawgsbynature.com/users/sex6

https://www.cincyjungle.com/users/sex6

https://www.baltimorebeatdown.com/users/sex6

https://www.thephinsider.com/users/sex6

https://www.patspulpit.com/users/neeksex

https://www.blogabull.com/users/sex6

https://www.raptorshq.com/users/sex6

https://www.postingandtoasting.com/users/sex6

https://www.netsdaily.com/users/sex6

https://www.libertyballers.com/users/sex6

https://www.celticsblog.com/users/sex6

https://www.bringonthecats.com/users/sex6

https://www.cowboysrideforfree.com/users/sex6

https://www.burntorangenation.com/users/sex6

https://www.crimsonandcreammachine.com/users/sex6

https://www.ourdailybears.com/users/sex6

https://www.frogsowar.com/users/sex6

https://www.rockchalktalk.com/users/sex6

قصص سكس محارم

قصتي بدات منذ سنة تقريبا عمري 22 سنة جارتي بنت دلوعة تبلغ من العمر 18 سنة جسمها نحيف وبزازها بحجم كرة التنس كنت جالس بغرفتي ادرس وادا باب البيت يدق ذهب لفتح الباب وادا بتلك الفتاة التي دوما كانت ببالي وقررت ان استدرجها سالتني عن مفتاح بيتهم ولكن لم اكن اعلم اين هوه فقلت لها تعالي نبحث عنه فقمنا نبحث هنا وهنا لم نجده فقلت لها استريحي بعض الوقت لياتي اهلك وتذهبي فقعدت وانا ذهب لغرفتي وادا بها اراها تنظر خلسه وتضحك
نظرت لها وتخيلتها وسرحت بخيالي وادا هي تاتي لغرفتي وتجلس اقتربت منها وهمست بصوت منخفض ما رايك ان نعلب ببعض الاشياء فقالت لالالا فتكلمت معها

واشرت الى قضيبي ما ريام خافت بعض الشي ولكنها ضحكت اقتربت من شفاءها وادا هي تهرب ناديت عليها واغلقت الباب الخارجي وباب الغرفة علينا وطلبت منها ان تنام ونلعب وافقت لكن بخوف اقتربت من بنطالها الشفاف وحطيت يدي على طيزها وادا هي تضحك لا تدري ما دا سيحصل اجلستها على زبي وادا هي تحرك يمين وشمال وصرخت بها اجلسي ولاتتحركي وافقت اممدت يدي لكسها وادا به طري وناعم

سكس مترجم – سكس اجنبي مترجم – افلام سكس مترجم – سكس مترجم عربي – موقع سكس اجنبي مترجم – نيك مترجم – موقع سكس مترجم – موقع سكس – موقع نيك – نيك انجيلا وايت 


وعليه بعض الشعر القصير لم اتحمل زبي الكبير وكانت غلطتي انها رات زبي خافت اكتر واكتر اخدت من خزانتي بعض زيت الشعر ووضعت على خرمها ووضعت كزلك على راس زبي واقتربت من خرمها وادخلت ببطء خافت وبكت نزعت بلوزتها وادا بكرات صغيرة وحلمة حمراء صغيرات اممصتهم وبقيت لمدة 5 دقائق امص بهم صارت تتتاوة وتنخج وقالت العب زي ماكنت تعمل بالاول يعني ان العب بكسها اقتربت منه وادا بريحة خفيفة لذيذة اممصته ولم اتركة حتى صرخت صرخة قوية لم اتحمل الان قلت لها لم يتبقى الا القليل


ما رايك نجرب ان نضع زبي في طيزك قالت بس بالراحة قلت لها ماشي نيمتها على بطنها ورفعت رجليها وطيزها اليه وادخلت بسهولة حتى لم تشعر بضخامته وهو يمتلك طيزها بكت من شدة الالم وهي تبكي تترجاني ان اتركها فلم يتبقى الا القليل وانزل المني صرخت بوجها وخافت حتى انها لم تشعر بالالم اخرجته وادخلته في فمها وقلت لها مصيه مثل العصير مصت ولم تعرف ان تمص وليس لها خبرة اقتربت من فمها ومصيته ونزلت لبزازها…قصص نيك


ومصيتهم حتى كدت ان ابلعهما وبدات النشوة واقتربت وانا الج بزبي وقلت لها افتحي فمك وغمضي فتح فمها وادخلت مني ظهري في فمها حتى انها بزقت ما دخل في فمها اخدتها للحمام ومصيت كسها لمدة 10دقائق حتى اصبحت النشوة تخرج من تاني وادخلته بطيزها بقوة حتى انها لم تقدر ان تقف وانزلت المني بطيزها دهبت لبيتها ولم تتكلم كلمة واحدة وبعدها رايتها داهبة للمدرسة ولم راتني ضحكت

Gemstones

“I’ll just step over to Green Gables after tea and find out from Marilla where he’s gone and why,” the worthy woman finally concluded. “He doesn’t generally go to town this time of year and he never visits; if he’d run out of turnip seed he wouldn’t dress up and take the buggy to go for more; he wasn’t driving fast enough to be going for a doctor. Yet something must have happened since last night to start him off. I’m clean puzzled, that’s what, and I won’t know a minute’s peace of mind or conscience until I know what has taken Matthew Cuthbert out of Avonlea today.”

Accordingly after tea Mrs. Rachel set out; she had not far to go; the big, rambling, orchard-embowered house where the Cuthberts lived was a scant quarter of a mile up the road from Lynde’s Hollow. To be sure, the long lane made it a good deal further. Matthew Cuthbert’s father, as shy and silent as his son after him, had got as far away as he possibly could from his fellow men without actually retreating into the woods when he founded his homestead. Green Gables was built at the furthest edge of his cleared land and there it was to this day, barely visible from the main road along which all the other Avonlea houses were so sociably situated. Mrs. Rachel Lynde did not call living in such a place living at all.

“It’s just staying, that’s what,” she said as she stepped along the deep-rutted, grassy lane bordered with wild rose bushes. “It’s no wonder Matthew and Marilla are both a little odd, living away back here by themselves. Trees aren’t much company, though dear knows if they were there’d be enough of them. I’d ruther look at people. To be sure, they seem contented enough; but then, I suppose, they’re used to it. A body can get used to anything, even to being hanged, as the Irishman said.”

With this Mrs. Rachel stepped out of the lane into the backyard of Green Gables. Very green and neat and precise was that yard, set about on one side with great patriarchal willows and the other with prim Lombardies. Not a stray stick nor stone was to be seen, for Mrs. Rachel would have seen it if there had been. Privately she was of the opinion that Marilla Cuthbert swept that yard over as often as she swept her house. One could have eaten a meal off the ground without over-brimming the proverbial peck of dirt.

Gemstone illustration by Emil Hochdanz. CC0

Fossils

She was sitting there one afternoon in early June. The sun was coming in at the window warm and bright; the orchard on the slope below the house was in a bridal flush of pinky-white bloom, hummed over by a myriad of bees. Thomas Lynde—a meek little man whom Avonlea people called “Rachel Lynde’s husband”—was sowing his late turnip seed on the hill field beyond the barn; and Matthew Cuthbert ought to have been sowing his on the big red brook field away over by Green Gables. Mrs. Rachel knew that he ought because she had heard him tell Peter Morrison the evening before in William J. Blair’s store over at Carmody that he meant to sow his turnip seed the next afternoon. Peter had asked him, of course, for Matthew Cuthbert had never been known to volunteer information about anything in his whole life.

And yet here was Matthew Cuthbert, at half-past three on the afternoon of a busy day, placidly driving over the hollow and up the hill; moreover, he wore a white collar and his best suit of clothes, which was plain proof that he was going out of Avonlea; and he had the buggy and the sorrel mare, which betokened that he was going a considerable distance. Now, where was Matthew Cuthbert going and why was he going there?

Had it been any other man in Avonlea, Mrs. Rachel, deftly putting this and that together, might have given a pretty good guess as to both questions. But Matthew so rarely went from home that it must be something pressing and unusual which was taking him; he was the shyest man alive and hated to have to go among strangers or to any place where he might have to talk. Matthew, dressed up with a white collar and driving in a buggy, was something that didn’t happen often. Mrs. Rachel, ponder as she might, could make nothing of it and her afternoon’s enjoyment was spoiled.

Fossil illustration by Emil Hochdanz. CC0

Etcetera

Mrs. Rachel Lynde lived just where the Avonlea main road dipped down into a little hollow, fringed with alders and ladies’ eardrops and traversed by a brook that had its source away back in the woods of the old Cuthbert place; it was reputed to be an intricate, headlong brook in its earlier course through those woods, with dark secrets of pool and cascade; but by the time it reached Lynde’s Hollow it was a quiet, well-conducted little stream, for not even a brook could run past Mrs. Rachel Lynde’s door without due regard for decency and decorum; it probably was conscious that Mrs. Rachel was sitting at her window, keeping a sharp eye on everything that passed, from brooks and children up, and that if she noticed anything odd or out of place she would never rest until she had ferreted out the whys and wherefores thereof.

There are plenty of people in Avonlea and out of it, who can attend closely to their neighbor’s business by dint of neglecting their own; but Mrs. Rachel Lynde was one of those capable creatures who can manage their own concerns and those of other folks into the bargain. She was a notable housewife; her work was always done and well done; she “ran” the Sewing Circle, helped run the Sunday-school, and was the strongest prop of the Church Aid Society and Foreign Missions Auxiliary. Yet with all this Mrs. Rachel found abundant time to sit for hours at her kitchen window, knitting “cotton warp” quilts—she had knitted sixteen of them, as Avonlea housekeepers were wont to tell in awed voices—and keeping a sharp eye on the main road that crossed the hollow and wound up the steep red hill beyond. Since Avonlea occupied a little triangular peninsula jutting out into the Gulf of St. Lawrence with water on two sides of it, anybody who went out of it or into it had to pass over that hill road and so run the unseen gauntlet of Mrs. Rachel’s all-seeing eye.

Gemstone illustration by Emil Hochdanz. CC0